Startseite     |     Links      |      Presse/Multimedia     |      Kontakt     |       Impressum
 
International Arabic Union
Aufeinander hören.
Miteinander reden.
Gemeinsam handeln.
 

 


 
Presse/Multimedia

Interessantes über die Weltpolitik und aktuelles zum Irak erfahren Sie per Mausklick:

Bewegende Bilder zum Irak im Video: 
zum Starten einfach auf das Video klicken.

Bitte klicken
Quellennachweis: Elaph

Origin: Elaph
Web: http://www.elaph.com/
Story: Musical Impressionen zur Geschichte des Irak
(Elaph ist eine der führenden arabischen 24 h rund um die Uhr Nachrichtenseiten) 

 
 

Aktuelle Weltnachrichten

 


http://www.reuters.de


http://www.ap-online.de


http://www.dpa.de

Weitere Schlagzeilen...



http://www.google.de

http://www.euronews.net

 

 

http://www.ntv-tv.de      http://www.aljazeera.net


http://www.alarabiya.net



Pressemitteilung

Quelle: Dar Babel
Internet: http://www.darbabl.net
Datum: 23. September 2008
Artikel  Zur Person »Abdul Tawab Mullah Hwaish«
 

 

شوف الشغل الصحيح

شوف الشغل الصحيح   هل يجري استبدال رئيس جمهورية العراق ؟ ... مصادر أوربية ترشح مسؤولاً سابقا لمنصب الرئيس نظرا لمرض الطلبانيعن/دار بابل كشفت رسالة تلقاها موقعنا عبر البريد الالكتروني من مرسلها الدكتور احمد كاظم الحلي بأن احدى الجهات في الاتحاد الاوربي تعمل حالياً على ايجاد صيغة بخصوص الوحدة الوطنية والمصالحة السياسية في العراق بعد تجربة السنوات الخمس الماضية من الاحتلال التي تفاقمت الامور خلالها نتيجة قلة الخبرة الامريكية و التداخلات الاقليمية مما ادى الى عدم الاستقرار و انهيار في الاوضاع الامنية حال دون وجود استثمارات اوروبية في العراق حسب الرسالة . و اضاف الكاتب الذي يبدو قريبا من مؤسسات في الاتحاد الاوروبي من ان دولآ فيه تعتقد بأن الكثير من الفرص الاستثمارية المهمة لم تستطع شركاتها التقدم اليها بسبب تلك الاوضاع التي مازالت قائمة على الرغم من التحسن الامني البادي للعيان لأن اسباب المشكلة لم تتغير مثل الافتقاد الى الوحدة الوطنية و الفساد الاداري و المالي و سيطرة مليشيات الاحزاب على الاجهزة الامنية و الوزارات الحكومية . و اكدت الرسالة التي لا نملك ما يؤيدها اوينفيها بأن الاتحاد الاوروبي يعمل بتنسيق و تشاور مع وزارة الخارجية الامريكية التي تشعر بالمأزق المذكور خاصة وان احد الاحجار الرئيسية في العملية السياسية مرشح للتغيير نتيجة وضعه الصحي و هو رئيس الجمهورية السيد جلال الطلباني . وبينت الرسالة بأن وضع الطلباني القلق بقدر ما يمكن أن يخلخل الموازنة السياسية الهشة إلا انه بالامكان استثماره لصالح تغيير لا يزعج السياسة الامريكية في العراق بل قد يساهم في ايجاد نافذة تفتح على المصالحة الوطنية و التخلص من هشاشة الاوضاع الحالية خاصة و ان العراق مقبل على تغييرات مؤكدة ستحصل نتيجة انتخابات المحافظات التي تتوقع الكثير من المصادر السياسية انحسار هيمنة الاحزاب الحاكمة . و توضح الرسالة ان الاوروبيين المحو الى مصادر خاصة بأنهم يعملون على اقناع الامريكيين بقبول فكرة تسمية رئيس للجمهورية يكون عربياً و سنياً كتحصيل حاصل حيث ان السيد الطلباني من الطائفة المذكورة بهدف الانتهاء من عملية عزل قوة سياسية مهمة لم تشارك في العملية السياسية لحد الآن . و اشار الدكتور الحلي بان مؤسسة في المانيا تحت اسم المؤسسة الدولية لدعم عملية الامن و السلام في العراق قد انشئت مؤخراً تهدف تمرير الفكرة المذكورة برعاية اوروبية . و ان المؤسسة الدولية المشار اليها اختارت لهذه المسؤولية احد نواب رئيس الوزراء في العراق قبل الاحتلال و هو المهندس عبد التواب الملا حويش الذي كان يشغل ايضاً منصب وزير التصنيع العسكري وسبق للقوات الأمريكية أن أطلقت  سراحه بعد اعتقال دام حوالي سنة . و عن اختيار الملا حويش اوضحت الرسالة بأنه يتمتع بصفة رسمية قبل الاحتلال إلا انه لم يكن من الصف الأول ولا الثاني في الحزب الحاكم آنذاك و متزوج من المانية . فوجوده قد يريح البعثيين ، خاصة التقنيين منهم ، فضلاً عن كونه شخصية غير مرفوضة من الاحزاب الاسلامية الشيعية لعدم اشتغاله بالقضايا الامنية و السياسية و سبق له وان اعلن انشقاقه عن حزب البعث جناح السيد عزت الدوري . و زاد الدكتور الحلي قائلاً ان السيد عبد التواب قام بجولة خليجية للترويج للمشروع المذكور انطلاقاً من المانيا التي يعيش فيها حالياً و ارسل مندوبين الى الاردن و سورية للأتصال بأوساط محددة من الجاليتين العراقيتين و الحصول على تأييدها خاصة في الأردن التي تضم العديد من الفعاليات التجارية و الصناعية و التقنية التي تتعامل تجارياً و سياسياً مع بغداد و المشاريع التي تشرف على ادارتها القوات الامريكية . واختتم الحلي الرسالة بالإشارة الى حضور ملا حويش مجلس الفاتحة المقام لوفاة وزيرالتربية السابق الدكتور فهد الشكرة في مدينة دبي حيث اراد استثمارالمناسبة للترويج للمشروع المذكورخاصة وان العديد من الوزراء والمسؤلين السابقين كانوا قد حضروا المجلس الا أن مستوى الاستجابة على ما يبدو لم يكن مرضياً له.  


Pressemitteilung

Quelle: Al-Quds Al-Arabi
Internet: http://www.alquds.co.uk
Datum: 10. Oktober 2008
Artikel  Zur Person »Abdul Tawab Mullah Hwaish«
Onlineausgabe: http://www.alquds.co.uk/Iraq4all
Herausgeber:
Chefredakteur Abdul Bari Atwan
Al-Quds Al-Arabi, London

Quelle: Iraq 4 all news
Internet:  http://www.iraq4all.org/
Datum: 10. Oktober 2008
Artikel  Zur Person »Abdul Tawab Mullah Hwaish«
Onlineausgabe:  http://www.iraq4all.org/viewnews.php?id=26034 
Autor: Harun Mohammed


 
اهل يصلح الوزير البعثي عبد التواب الملا حويش لرئاسة العراق؟
هارون محمد
يبدو ان ادارة الرئيس بوش اكتشفت مؤخرا أنها أخطأت عندما اعتقدت ان تحالفها مع القيادات الشيعية والكردية واستبعاد السنة العرب عن المشهد السياسي العراقي سيؤمن لها مصالحها في العراق والمنطقة العربية، دون ان تدرك لقلة خبرتها ان السنة العرب هم الرقم الصعب في أي معادلة او عملية سياسية عراقية، وان تهميشهم أو شطبهم عن الخارطة السياسية لن ينتج الا مزيدا من الازمات، واكتشفت ايضا ان قيادات جبهتي التوافق والحوار الوطني وجماعات الصحوات تفتقر الى الغطاء الشعبي في المناطق والمحافظات التي تتواجد فيها، الامر الذي دعا مندوبي وممثلي الاجهزة والمؤسسات الامريكية العاملة في العراق، القيام بحملة واسعة في الاسابيع الماضية تضمنت اجراء اتصالات وعقد لقاءات وارسال وسطاء ومبعوثين الى قادة عسكريين سابقين وشخصيات أكاديمية واخرى اجتماعية وعشائرية خارج العملية السياسية القائمة حاليا، استهدفت استطلاع آرائهم ووجهات نظرهم في موضوع واحد فقط هو: من يصلح لتولي منصب رئيس الجمهورية.. كيف ولماذا؟وواضح من الصيغة المحــددة للاستطلاع ان الجهات الامريكية في عجلة من أمرها لاختيـــار شخصية سنية عربية مناسبة لهذا المنصب وسط أنباء تكاد تكون مؤكدة مفادها ان جلال طالباني في وضع صحي قلق وليست له فرصة للاستمرار في وظيفته ونتائج الفحوصات الطبية في مستشفى مايو كلينك الامريكي الذي أمضى فيه جلال أكثر من شهرين لتلقي العلاج جاءت مخيبة، في الوقت الذي كشفت أوساط كردية في السليمانية التي يتخذ منــها حــزب طــالباني مقرا ومنطلقا له،عن وصية شخصية وسياسية أودعها المذكور لدى المكتب السياسي للحزب قــبل مغــادرته الاخيرة الى الولايات المتحدة الامريكية للعلاج وفيهــا حــدد خليفــته في رئاسة حزب الاتحاد الوطني الكردي وحصرها في كوسرت رســـول، واقترح اسم برهم صالح ليكون مرشحا لرئاسة الجمهورية.ولوحظ ان أكثر الاجهزة الامريكية نشاطا وتحمسا لانهاء ملف المنصب الرئاسي في العراق هي: وكالة المخابرات المركزية (سي آي ايه) التي جندت خبراء وضباطا متخصصين في قضايا المنطقة العربية وعهدت اليهم مهمات الاتصال واللقاء مع مجموعة كبيرة من الشخصيات السنية العربية تقيم في داخل العراق وبلدان الجوار العربي والامارات وبعض الدول الاوروبية، ولوحظ ايضا ان رجال الوكالة استخدموا خلال لقاءاتهم عبارات قاسية في لوم ادارتهم الامريكية وأداء ممثليها في العراق خلال السنوات الخمس الماضية، وأشاروا الى العديد من الاخطاء التي حدثت وأكدوا صراحة ان أشدها تخبطا هي تأسيس العملية السياسية وفق المحاصصات الطائفية والعرقية والفئوية والمناطقية واعلان دستور دائم يفتقر الى الرصانة الديمقراطية والعصرنة وتشجيع الاحزاب الاسلامية بشقيها الشيعي والسني لتبوؤ الصدارة في المسرح السياسي واجتثاث حزب البعث وحل الجيش العراقي وعدم الاهتمام بالاحزاب والمنظمات اللبرالية والعلمانية واختيار جلال طالباني رئيسا للجمهورية، وعدوا الاجراء الاخير من أكثر الاخطاء السياسية فداحة وضررا بالجانبين العراقي والامريكي، وحسب قول مدير مركز دراسات وابحاث معروف بقربه من أصحاب القرار في واشنطن كان ضمن الطاقم الامريكي في اطار المهمة الجديدة لاختيار رئيس للعراق، في لقاء له مع قائد عسكري عراقي سابق يقيم في دولة عربية، ان الرئيس بوش هو الذي اختار طالباني للرئاسة العراقية لاسباب شخصية وعاطفية وسط معارضة جميع مساعديه ومستشاريه ووزرائه، ومما قاله الخبير الامريكي ان بوش لم يستمع لاراء وتحذيرات مساعديه بان تعيين طالباني في هذا المنصب رغم رمزيته وقلة صلاحياته سيزيد من الشرخ في الكيان العراقي لان جلال حزبي كردي وليس مستقلا في توجهاته وطموحاته، اضافة الى ان هذه الخطوة غير مسبوقة في بلد يشكل العرب فيه أغلبية ساحقة، ولكن الرئيس بوش أصرعلى رأيه بطريقة غريبة وساد اعتقاد لدى المحيطين به انه ربما وعد طالباني بالمنصب في وقت سابق ويخجل من التراجع عن وعده.وعموما .. فان ثمة تحركات جرت خلال الاسابيع القليلة الماضية أخذت اشكالا مختلفة في اوساط التجمعات العراقية ذات التوجهات المعارضة في عدد من الدول العربية، اتصالات مكثفة، مؤتمرات مصغرة، زيارات متبادلة، الموضوع الاساسي فيها هو: ما العمل والاحتلال بات حالة واقعة يجب التعامل معها بطريقة تختلف عن السابق، وساد رأي جامع يقول: يجب الجمع بين المقاومة المسلحة والمفاوضة السياسية، بمعنى ان تستمر المقاومة في منهجها وفعالياتها ضد الاحتلال مع الطلب منها تعيين ممثلين سياسيين لها تثق بهم وتعترف بتوصياتهم وقراراتهم مسبقا، يشتركون مباشرة او نيابة في الاجتماعات واللقاءات السياسية مع المسؤولين الامريكيين وتحديد عام واحد كفترة مفاوضات من الممكن ان يكون نصفه الاول هدنة يتفق عليها بين المقاومة والجانب الامريكي وبعدها تكون الامور واضحة بالنسبة الى العديد من القضايا مثل طبيعة العملية السياسية والانسحاب والانتخابات النيابية واختيار الحكومات وغيرها.وقد برز مؤخرا السيد عبد التواب الملا حويش وهو وزير بعثي سابق يحسب على طبقة التكنوقراط ، طارحا نفسه مرشحا لرئاسة الجمهورية منطلقا من دعم اوروبي واضح من خلال زياراته لعدد من عواصم الدول الاوروبية ومشاركته في اجتماعات ومؤتمرات عقدت فيها اتخذت طابعا اقتصاديا وصناعيا، وثمة معلومات يروجها انصاره في دول عربية تشير الى ان الجهات الامريكية وسطت دولة اوروبية يعتقد انها ألمانيا التي يقيم فيها منذ قرابة عام الى جانب زوجته الالمانية الاصل، للحديث معه وتبادل الرأي واياه في قضايا سياسية في مقدمتها تمهيد الاجواء والارضية المناسبتين لاختياره رئيسا للجمهورية بدلا او خلفا لجلال طالباني، ويقال ايضا ان الامريكيين اوصلوا اليه كلاما مفاده انهم لا يعترضون على شخصه او بعثيته او ممارساته الوظيفية السابقة كوزير للصناعة والتصنيع في حكومات النظام السابق، ومما يردده أنصاره ان المحققين الامريكيين أمضوا عدة شهور وهم يحققون معه عند اعتقاله عقب الاحتلال، وطلعوا بنتائج عنه منها أنه صغير في مرتبته الحزبية، كبير في كفاءته العلمية، نزيه في وظائفه السابقة ومعتدل في توجهاته السياسية ولم يسجل عليه طيلة الفترة الطويلة التي شغل فيها ادارة الكثير من المؤسسات والوزارات أية تجاوزات او اختلالات او فساد واختلاسات، ولم يثبت عليه انه قام بانتهاكات شخصية او سياسية اوحقوقية، اضافة الى انه من اسرة عراقية وعربية مرموقة في محافظة الانبار، مسالمة ولها صلات وعلاقات تاريخية واجتماعية مع بيوتات وعشائر ونخب عراقية في بغداد والمحافظات. ولكن هذه المزايا والمواصفات التي تصب في صالحه لم تمنع ظهور ملاحظات وآراء نقدية ضد نشاطه وتطلعاته، بعضها جارح وشديد وخصوصا من الاوساط البعثية التي ترفض أي شكل من أشكال التعاون او المهادنة مع الامريكيين، وهذه الملاحظات والانتقادات كانت حادة جدا من البعثيين المرتبطين بجناح عزة الدوري الذين وصموه بشتى التهم منها انه تصرف بأمانة مالية أودعها لديه الرئيس الراحل صدام حسين قبل الاحتلال بفترة وجيزة ولم يعدها الى الحزب، علما بانه من الجناح الاخر بقيادة محمد يونس الاحمد وهو الجناح الذي يعتبر نفسه حزب البعث الشرعي.ويبدو ان السيد عبد التواب لم يكترث لما تلقاه من انتقادات وهجمات، وانما صّعد من تحركاته واتصالاته ونجح في جمع عدد من المؤيدين لطروحاته وتطلعاته، من الاكاديميين والاقتصاديين والخبراء والاساتذة الجامعيين اضافة الى جنرالات سابقين ورؤساء عشائر وعمداء بيوتات، بدأوا حملة دعائية ناشطة لصالحه تشيد بشخصيته وتمتدح علميته وتثمن انجازاته في وزارتي الصناعة والتصنيع العسكري، وأحدهم وهو جنرال عسكري سابق ذهب الى القاهرة في الاسبوع الماضي لمفاتحة الجهات المصرية بموضوع دعمه، في حين أجرى اصدقاؤه وزملاؤه سلسلة اتصالات مع مسؤولين عرب هدفت الى التعريف به وبمكانته وأهليته لتولي رئاسة الجمهورية العراقية، في وقت لم تصدر أية ردود فعل ايجابية أو سلبية من قيادة حزب البعث / جناح الاحمد، الذي يرتبط به الملا حويش، ويسود اعتقاد لدى أوساط سياسية وصحفية عراقية في عواصم خليجية يشير الى ان ثمة مساندة عربية خفية عبر وعود وتعهدات التزمت بتقديم الدعم السياسي والدبلوماسي الى عبد التواب الملا حويش ليكون رئيس العراق المقبل، والايام المقبلة ستكشف المزيد من المعطيات والتداعيات السياسية حول هذه القضية سنلاحقها ونتابعها ونعرض ابرز أبعادها وجوانبها تباعا. ' كاتب سياسي عراقي - دمشق


Pressemitteilung

Quelle: Alarab Alyawm
Internet: http://www.alarabalyawm.net/
Datum: 16. Oktober 2008
Artikel  Zur Person »Abdul Tawab Mullah Hwaish«
Onlineausgabe: http://www.alarabalyawm.net/pages.php?news_id=121531
Autor: Fadhil Al-Badrani

Quelle: YAQEN NEWS AGENCY
Internet:
http://www.yaqen.net/
Datum: 16. Oktober 2008
Artikel  Zur Person »Abdul Tawab

artikel

Pressemitteilung
Quelle: Dijlh-Net/Kahuat-Azzawi
Internet:  http://www.dijlh.net/
Datum: 19. Oktober 2008
Artikel  Zur Person »Abdul Tawab Mullah Hwaish«
Onlineausgabe:  http://forums.dijlh.net/showthread.php?t=435801
Dijlh-Net, Irak

 عبد التواب الملا حويش لرئاسة الجمهورية ونديم الجابري لرئاسة الوزراء.. هل هذا ممكن؟!

--------------------------------------------------------------------------------


ثمة أزمة سياسية في العراق أساسها الاحتلال المرفوض.. والفاشل على جميع الصعد والمستويات، خاصة وان إدارة بوش أثبتت غباءً منقطع النظير في تعاملها مع الشأن العراقي، سواء ايام الرئيس الراحل صدام حسين او فترة الاحتلال هذه، خاصة بعد ان وصلت في (مرحلة الاحتلال) الى ورطة، بحيث ان بوش خاطب الامريكان ذات مرة قائلاً: أما ان ننتصر في العراق.. او نهزم فيه. ورد عليه المفكر الاستراتيجي الامريكي البارز ومستشار الامن القومي الأسبق بريجنسكي قائلاً: هذه اسوأ استراتيجية مرة بها امريكا.. وبهذه الاستراتيجي ستبقى امريكا في العراق بدون نصر ولا تستطيع الخروج منه بدون هزيمة.

ومنذ اكثر من عامين، وجهاز المخابرات الامريكي وسفراء في وزارة الخارجية يجرون مباحثات ولقاءات مع عدد من رموز المقاومة العراقية الباسلة، وشخصيات بارزة في نظام الرئيس الراحل صدام حسين، للوصول الى (صفقة) تضمن (ماء الوجه الامريكي) في حالة الانسحاب، وتسليم البلد الى قيادة عراقية تحظى برضا وقبول من اغلبية الشعب العراقي، بعد ان اكتشف الامريكان، ان حلفائهم واتباعهم لا يستطيعون ادارة دولة، حتى وصل الأمر بالجهود الامريكية هذه، الى ان يتم عرض رئاسة الجمهورية على وزير التصنيع العسكري المهندس عبدالتواب الملا حويش لرئاسة الجمهورية من قبل مندوبين عن المخابرات الامريكية ووزارة الخارجية الامريكية، وبحضور مندوب عن دول الاتحاد الاوربي.

وحسب دبلوماسي امريكي في السفارة الامريكية في الامارات، قال لمجموعة من العراقيين التقاهم في الصيف الماضي، ان الادارة الامريكية خرجت بعد دراسة التاريخ الشخصي والمسلكي للمهندس عبدالتواب الملا حويش، أنه صغير في مرتبته الحزبية البعثية، كبير في كفاءته العلمية، نزيه في وظائفه السابقة ومعتدل في توجهاته السياسية، ولم يسجل عليه طيلة الفترة الطويلة التي شغل فيها ادارة الكثير من المؤسسات والوزارات أية تجاوزات او اختلالات او فساد واختلاسات، ولم يثبت عليه انه قام بانتهاكات شخصية او سياسية اوحقوقية، اضافة الى انه من اسرة مرموقة تحظى بمحبة العراقيين، ولها صلات وعلاقات تاريخية واجتماعية مع بيوتات وعشائر ونخب عراقية في بغداد والمحافظات، كما ان المانيا ودول الاتحاد الاوربي، لهم دور كبير في ترشيحه لرئاسة الجمهورية، خاصة وانه مقيم في المانيا بعد خروجه من سجن الاحتلال..

وللعلم.. فهو متزوج من المانية، ومن اسرة تعود الى ال بيت رسول الله، ومن احفاد الشيخ احمد الرفاعي، وقد اطلق الامريكان سراحه من الاعتقال بعد شهور من اعتقاله، لعدم ثبوب اي تهمة ضده.

ويبدو ان مساعي الامريكان في هذا الأمر ازدادت حرارة، فقد دعت دولة الامارات المهندس عبدالتواب لزيارتها قبل اسابيع، حيث التقى بعدد كبير من المسؤولين فيها ومن الشخصيات العراقية المقيمة هناك.. ومنها انتقل الى سوريا والاردن، ومن المقرر ان يزور مصر والسعودية خلال الايام القليلة القادمة،

وعلى الجانب الاخر.. ينشط مجموعة من الشيعة العرب العراقيين بالتعاون مع الدكتور اياد علاوي، لتقديم الدكتور نديم الجابري الى الادارة الامريكية كرئيس لوزراء العراق في حالة اتمام (صفقة التوافق) كما سميت.. التي من المقرر ان تأتي برئيس للجمهورية من السنة العرب، وصاحب شعبية بين عرب العراق،

والدكتور الجابري شخصية نظيفة، وصاحب افكار وآراء متزنة ورافض للأقلمة والفدرلة، وصاحب طروحات تجمع ولا تفرق، ومن (اهل الداخل) ولم يأتي مع الدبابات الامريكية.. او راكضاً ورائها، وصاحب خبرة سياسية واكاديمية، ويعرف بلده جيداً ويدرك ماهي الأولويات في الاحتياجات والخدمات، وهو غير متكلف ولا متصنع.

وللموضوع عودة.. ولكن لو حصل مثل هذا (التوافق) كيف تتخيلون الأمر؟

 

 

 
 
International Arabic Union
© 2008 IAU - all rights reserved
Startseite   |       Links   |       Kontakt   |      Impressum
Suche
International Arabic Union